منتديات القدس التطويري عالم من الابداع
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

الا رسول الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin




سجّل في : 31 يناير 2008
عدد المساهمات : 101

مُساهمةموضوع: الا رسول الله   السبت فبراير 16, 2008 7:02 pm







بقلم: عبد الله الغلبزوري

الحلقة الاولى

شهادات غير المسلمين بحق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

أبنائي الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نواصل رحلتنا مع شهادات غير المسلمين بحق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونلتقي مع الباحث المسيحي اللبناني (جورج حنا) في كتابه (قصة الإنسان) حيث يقول:

"كان محمد (صلى الله عليه وسلم) يخرج من سويعات لقائه مع جبريل (عليه السلام) بآيات تنطق بالحكمة، داعياً قومه إلى الرجوع عن غيّهم والإيمان بالإله الواحد الكلّي القدرة، صاباً النقمة على الآلهة الصنمية التي كان القوم يعبدونها، فكان طبيعياً أن يحقد عليه أشراف العرب ويضمروا له الشر، لما كان في دعوته من خطر على زعامتهم، وهي ما كانت قائمة إلا على التعبد للأصنام التي جاء هذا الرجل يدعو إلى تحطيمها. لكن محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يكن يهادن في بث دعوته، ولم يكن يسكت عن اضطهاد أشراف قريش له، بل كان يتحداهم فيزدادون حقداً عليه، وتآمراً على حياته، فلم تلبث دعوته حتى تحولت من دعوة سلمية إلى دعوة نضالية، إنه لم يرض بأن يحوّل خدّه الأيسر لمن يضربه على خده الأيمن .. بل مشى في طريقه غير هيّاب، في يده الواحدة رسالة هداية، يهدي بها من سالموه، وفي يده الثانية سيف يحارب به من حاربوه، لقد آمن به نفر قليل في بداية الدعوة، وكان نصيب هذا النفر مثل نصيبه من الاضطهاد والتكفير .. كان هؤلاء باكورة الديانة الإسلامية والشعلة التي انطلقت منها رسالة محمد (صلى الله عليه وسلم)"

"محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) كان ثائراً، عندما أبى أن يماشي أهل الصحراء في عبادة الأصنام، وفي عاداتهم الهمجية، وفي مجتمعهم البربري، فأضرمها حرباً لا هوادة فيها على جاهلية المشركين وأسيادهم وآلهتهم، فكفره قومه واضطهدوه واضمروا له الموت، فهاجر تحت جنح الليل مع نفر من أتباعه، وما تخلى عن النضال في نشر دعوته، فأخرج من جاهلية الصحراء عقيدة دينية واجتماعية تجمع بين الملايين من البشر في أقطار المعمورة."

ويقول المستشرق الفرنسي (اميل درمنغم) في كتابه (حياة محمد):

"إذا كانت كل نفس بشرية تنطوي على عبرة، وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة، فما أعظم ما تثير فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب، حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بني الإنسان.

"ولد لمحمد (صلى الله عليه وسلم) من مارية القبطية، ابنه إبراهيم، فمات طفلاً، فحزن عليه كثيراً، ولحده بيده وبكاه، ووافق موته كسوف الشمس، فقال المسلمون: إنها انكسفت لموته، ولكن محمداً (صلى الله عليه وسلم) كان من سموّ النفس ما رأى به ردّ ذلك فقال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تنخسفان لموت أحد) .. فقول مثل هذا مما لا يصدر عن كاذب دجال."

"تجلت بهذه الرحلة الباهرة: (حجة الوداع) ما وصلت إليه من العظمة والسؤدد رسالة ذلك النبي الذي نهكه اضطهاد عشر سنين وحروب عشر سنين أخرى بلا انقطاع، هو النبي الذي جعل من مختلف القبائل المتقاتلة على الدوام أمة واحدة."

"إن محمداً (صلى الله عليه وسلم) الذي خلق للقيادة يطالب معاصريه بغير ما يفرض عليهم من الطاعة لرجل يبلغهم رسالات الله، فهو بذلك واسطة بين الله رب العالمين والناس أجمعين .. وكان ينهى عن تعظيم أصحابه له .. ولقد نال السلطان والثراء والمجد، ولكنه لم يغتر بشيء من هذا كله فكان يفضل إسلام رجل على أعظم الغنائم."

"الحق أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يعرف الراحة ولا السكون بعد أن أوحي إليه في غار حراء، فقضى حياة يعجب الإنسان بها، والحق أن عشرين سنة كفت لإعداد ما يقلب الدنيا، فقد نبت في رمال الحجاز الجديبة حبة سوف تجدد، عما قليل، بلاد العرب، وتمتد أغصانها إلى بلاد الهند والمحيط الأطلنطي."

استودعكم الله أبنائي الأعزاء على أمل أن نلتقي في حلقة قادمة إن شاء الله ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الا رسول الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
:: ALQODS FORUM :: :: الملتقى الاسلامي-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع