Admin

سجّل في : 31 يناير 2008 عدد المساهمات : 101
| موضوع: حماس تساعد الأمن المصري في إحكام قبضته على معبر رفح الأحد فبراير 03, 2008 6:17 pm | |
| بعد أكثر من عشرة أيام على فتحه بالقوة حماس تساعد الأمن المصري في إحكام قبضته على معبر رفح
عناصر من الأمن المصري يغلقون الحدود
عواصم: ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الأمن المصرية بدأت في نشر المئات من عناصرها على طول الحدود مع قطاع غزة لإحكام قبضتها عليها، وأضافت المصادر أن قوات الأمن بدأت بإغلاق الحدود بالتعاون مع الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في غزة برئاسة إسماعيل هنية.
وأفادت المصادر أن الأمن المصري يمنع الفلسطينيين من اجتياز الحدود باتجاه الأراضي المصرية كما يمنع المصريين من الدخول إلى غزة، ويسمح لبضعة مئات من الطرفين بالعودة إلى بلدانهم.
كما انتشرت قوات الشرطة التابعة لحكومة هنية على امتداد الحدود الجنوبية مع مصر، وقامت بإغلاق الحدود بين قطاع غزة ومصر ومنعت المواطنين من الوصول إلي الأراضي المصرية. وأخلت قوات الشرطة جميع الباعة المتواجدين على الحدود ومنعتهم من التواجد في المكان أو اجتياز الحدود إلى رفح المصرية.
وقال شهود عيان إن القوات المصرية بدأت تغلق حدود مصر مع قطاع غزة إلا أنها ما زالت تسمح للفلسطينيين بالعبور للتزود باحتياجاتهم من رفح المصرية. وأضافوا أن تلك القوات بدات في غلق الثغرات الحدودية بأسلاك شائكة وحواجز معدنية.
ويأتي غلق الحدود والتي تم فتحها بالقوة قبل حوالي عشرة أيام، بعد ساعات من عودة الوفد الفلسطيني من جولة مفاوضات مع المسؤولين المصريين حول الترتيبات الحدودية إلى قطاع غزة وتوصله إلى تفاهمات مع الحكومة المصرية.
وكان قساميون قد فجروا في الثالث والعشرين من الشهر الماضي أجزاء كبيرة من الجدار الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والحدود المصرية في مدينة رفح، وذلك في محاولة منهم لإنهاء الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض عليهم منذ أكثر من ثمانية أشهر.
وسمح تفجير الجدار بعبور أكثر من 700 ألف فلسطيني من سكان القطاع إلى الأراضي المصرية حيث تمكنوا من شراء احتياجاتهم من الدواء والمواد الغذائية والسلع الضرورية الأخرى من مدينتي رفح والعريش المصريتين
.. وحماس تساعد مصر في إغلاق حدودها عناصر من الأمن المصري يغلقون الحدود
من ناحيتها، أكدت حركة حماس أن الشرطة التابعة لحكومة هنية في غزة ستفرض الأمن بالتنسيق مع الجانب المصري على الحدود مع مصر اعتباراً من اليوم الأحد سيكون آخر يوم لعبور سكان القطاع إلى الأراضي المصرية.
وكان محمود الزهار المسؤول البارز بحركة حماس أمس أن حماس ستغلق حدود قطاع غزة مع مصر وذلك لدى عودته إلى غزة بعد انتهاء مباحثات وفد حركته في القاهرة.
وأضاف الزهار للصحفيين عند عودته لغزة بعد محادثات في القاهرة "نحن سنعمل على غلق الحدود بيننا وبين مصر, وسنضبط الحدود بالتعاون مع مصر وبالتدريج".
وأوضح أنه بالتعاون مع الإخوة في مصر ستحاول حماس أن تكون الحدود موحدة والمعابر مفتوحة, بالإضافة إلى وقف التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني. وأشار الزهار إلى أنه تم الاتفاق مع مصر على عمل قنوات اتصال على مستوى محلي في المعبر وعلى الحدود وستقوم حماس بتنفيذه غدا عندما يلتقي وفدها العائد من القاهرة بالحكومة المقالة التي يرأسها إسماعيل هنية.
وأكد القيادي بحماس "لم ولن نكون جزءا من تهديد الأمن القومي لأي بلد عربي في مقدمتها مصر مهما توافقنا أو اختلفنا معه هذا البلد". ووصف تفجير الحاجز الحدودي بقوله "ما حدث لم يكن إلا هبة شعبية".
في هذه الأثناء، كشف مصدر في حركة حماس في تصريح لصحيفة "الحياة" اللندنية أن الحركة حصلت على وعد مصري بأن تكون جزءا من أي ترتيبات جديدة لمعبر رفح موضحا أن مصر هي المنوطة بإجراء هذه التعديلات.
وما زالت الترتيبات الحدودية بين قطاع غزة ومصر محل خلاف بين السلطة الفلسطينية وبين حماس. وتسعى حماس إلى جعل المعابر الحدودية بين غزة ومصر فلسطينية مصرية صرفة، في حين تسعى السلطة الفلسطينية إلى إعادة تفعيل اتفاقية عام 2005 التي تتيح لحرس الرئاسة السيطرة على المعبر، إلا أن اتفاقية عام 2005 تمنح إسرائيل تحكما كاملا في أوقات تشغيل المعابر.
حكومة هنية تؤكد ان المصريين وعدوا بفتح معبر رفح
في غضون ذلك، أكد طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة برئاسة إسماعيل هنية أنهم معنيون بفتح معبر رفح بشكل شرعي ورسمي وان يتاح الفرصة للجميع بالسفر عن طريقه أو لنقل بضائعهم وتجارتهم .
وأشار النونو في تصريح خاص لموقع "فلسطين الآن" الالكتروني إلى ان الثغرات في الجدار الحدودي جاءت نتيجة طبيعية للحصار الظالم المفروض على القطاع المتمثل بمنع دخول البضائع، لذلك هذه جاءت ردة فعل للحصار.
وأوضح النونو أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية تقوم في هذه الأثناء بمحاولة تنظيم الحدود قائلا: نأمل أن يتم فتح المعبر حتى لا يتكرر ما حدث بدخول الجماهير مندفعة نحو الحدود معبرا عن أمله بان يتم السماح للمواطنين الفلسطينيين بالسفر من على معبر رفح من خلال جواز السفر "بدون تأشيرات".
ولفت النونو إلى أن الأشقاء المصريين أكدوا على أنه لا يجوز استمرار حصار الشعب الفلسطيني مشيرا إلى أنهم وعدوا بإعادة فتح معبر رفح، وقال: عرضنا عليهم رؤيتنا في ظل وجود أي معطل ورفض دور الاحتلال وتطابقت الرؤية مع الإخوة في الجانب المصري.
وأضاف "نأمل أن يتم فتح معبر رفح ليتمكن الإخوة من الذهاب والعودة يعني هذا هو مطلب كل الشعب الفلسطيني وإذا لم يتم ذلك فيعني ذلك ان الشعب الفلسطيني سيظل في هذا الحصار الخانق الظالم الذي يعاني منه".
مصر ترفض عودة غزة إليها وتؤكد انها مسئولية إسرائيل محمد حبيب
على صعيد آخر، قال مصدر مصري كبير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "مصر ليس لديها خططا للعودة إلى غزة، وتلقي المسؤولية عن غزة أو الحلول محل إسرائيل في المسؤولية تجاه مليون ونصف فلسطيني يعيشون داخل القطاع".
وجاءت تصريحات المصدر المصري ردا على أقوال نسبت للدكتور أحمد يوسف، المستشار الإعلامي لإسماعيل هنية، بأن وفد حماس الذي زار القاهرة قبل ثلاثة أيام بحث فك ارتباط غزة عن إسرائيل وتولّي مصر المسئولية الاقتصادية عن السكن.
وأضاف المصدر المصري: "مع أن لنا التزام إنساني تجاه سكان غزة، ولن نسمح بتجويعهم أو خنقهم، ولكن في كل مرة تثور فيها مشكله ننوي التوجه إلى إسرائيل ومطالبتها بالإيفاء بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين.. نحن لا نشكل بديلاً عن إسرائيل، ليس لدينا محطات توليد طاقة قادرة على توليد الكهرباء والوقود لمليون ونصف فلسطيني، وغدا سيأتون بالمطالبة بالحصول على الماء من مصر، الخدمات الصحية والتعليم، فلينسوا هذا، من ناحيتنا غزة هي مسؤولية إسرائيل، التي احتلتها وفكت ارتباطها عنها في خطة من جانب واحد، دون تنسيق".
وحسب المصدر ذاته فإن "الرئيس مبارك يتميز غضباً على تحطيم الجدار الحدودي في رفح، وعلى السلوك العنيف من الفلسطينيين تجاه الشرطة المصريين". وأوضحت "يديعوت" أن الغضب المصري وجد تعبيره أيضاً بالمعاملة التي حظي بها رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، في أثناء زيارته الأخيرة للقاهرة.
وفي نفس السياق، رفض الدكتور محمد حبيب، النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، ما يتردد عن أن بلاده يمكن أن تدير قطاع غزة أو أن أهل غزة سيقيمون في سيناء وفقا لمخطط إسرائيلي بتوطينهم في سيناء، وأشاد بالموقف المصري "المتسامح مع الفلسطينيين" واستيعابها تدفق عشرات ومئات الألوف من أبناء قطاع غزة.
ونقل موقع "فلسطين اليوم" الالكتروني عن حبيب قوله: أن "ثمة حديث يتردد بكثافة في الآونة الأخيرة بأن هناك مخططا مدبرا ومدروسا لإسناد إدارة قطاع غزة إلى النظام المصري تمهيدا للقضاء على المقاومة وتخلصا من الصراع الذي يعانى منه الكيان الصهيوني، مع إعداد شمال سيناء لتوطين من يريد العودة من اللاجئين الفلسطينيين الموجودين فى الشتات، فضلا عن فلسطيني 48 على اعتبار أن سيناء خاوية أو خالية، أو كما يهرف بعض الصهاينة من أن أرض سيناء ليست أرضا مصرية وإنما هي امتداد لفلسطين .. ولاشك أن هذا يتسق مع إعلان يهودية الدولة، وما يترتب على ذلك من إهدار حق اللاجئين في العودة مع الترتيب لطرد وإخراج فلسطيني 48 من أرضهم وديارهم".
وعقب قائلا : "لا الشعب الفلسطيني يمكن أن يترك أرضه اختيارا أو اضطرارا، ولا الدولة المصرية يمكن أن تدير قطاع غزة أو أن تترك سيناء للفلسطينيين، فسيناء مصرية صميمة، وهى جزء من التراب الوطني، كما أن مصر لا يمكن أن تلعب دورا ضد مصالح القضية الفلسطينية وضد صالح وحدة الشعب والتراب الفلسطيني أيا كانت الضغوط التي يمكن أن تمارس عليها". |
|